إنَّ المتتبع لسياق الآيات القرآنية يجد أنَّ المولى عزّ وجل إذا أراد أن يثني على خلقِهِ سمّاهم عباداً، وإن أراد أن يذكرهم بسوء أفعالهم سمّاهم عبيداً،،،،
فقال في الثناء: وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) الفرقان
وقال في التوبيخ: ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (182)آل عمران
فلم يقل وعبيد الرحمن، ولم يقل وإن الله ليس بظلام للعباد؛
فما هو الفرق بين العبيد والعباد؟
العبيد جمع عبد، وكلنا لله عبد. أما العباد فهو جمع عابد، والعبد هو من خضع لله اضطرارا وجبراً، وهنا فكل مخلوق لله عبد؛ المؤمن، والكافر، والتقي، والشقي، والإنس، والجن، وا












