أوباما "الصرخة"

تشرين الثاني 19th, 2008 كتبها دانه نشر في , (أوصيكم بأحلامكم), حكي

5461

الصورة تختصر 1000 كلمة.. وهكذا كاريكاتير عماد حجاج.. لكن في بالي 1200 كلمة ولابد أن أعوض الفرق..!

وصول أوباما إلى سدة الحكم ليس درسا سياسيا بحتا.. بل هو درس لي ولك ولكل فرد على وجه هذه الأرض..

أوباما المهاجر.. ذو العائلة المفككة.. أسود البشرة في أرض كان مثله قبل 100 عام يستعبدون ويعذبون.. صار الان حاكما..

لو أنه صارحك بهذا الحلم قبل 10 أعوام لقلت له.. “انسى.. العب بعيد يا شاطر.. نجوم السما أقربلك..” هذا إن لم تتهمه بالجنون والعته وفقدان عقله.. وستجعله القصة

المزيد


لماذا التعب!

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها دانه نشر في , حكي

كان رجل عجوز

يشتكى  دائما من الالم والاجهاد نهاية كل يوم

فسأله صديقه:

لماذا كل هذا الالم الذى تشكو منه؟؟

فأجابه العجوز:

يوجد عندى بازان (الباز نوع من الصقور) عليَّ كل يوم ان اروضهما 

وكذلك ارنبان يلزم ان احرسهما من الجرى خارجاً

وصقران على ان اقودهما وادربهما

وحية على ان احاصرها

واسد على ان احفظه دائما مقيداً فى قفص حديدي

ومريض على ان اعتنى به واخدمه

قال الصديق:

ما هذا .. لابد انك تمزح ؟

لانه لا يمكن ان يوجد انسان  يستطيع مراعاة كل هذه الاشياء في نفس الوقت

قال له الشيخ:

انني لا امزح ولكن ما اقوله لك هو الحقيقة المحزنة

المزيد


سرّك كاااااان في بير

أيلول 15th, 2008 كتبها دانه نشر في , حكي

 

تخيل أن تصحو ذات يوم فتكتشف أن أسرارك البيضاء والسوداء وحتى الملونة منها تذاع على الملأ..!!
هذا كابوس…. تتمنى أن لا يتحقق.. وغالبا لن يتحقق.. بإذن الله ما دمت تنتقي أصدقائك جيدا.. لا تتحدث وأنت نائم.. ولا تخضع لأي جلسات تنويم مغناطيسي..!!
وأنا لا أقرأ أفكاركم لأعرف ما تخفون.. وما سأذكره الآن قد لا يمت بصلة لكم.. ولكنه قد يشبه بعض ما تخفون..!!
ورغم أن هذه الدراسة قديمة.. ورغم أن العينة صغيرة بحيث لا يمكن تعميمها - من وجهة نظر إحصائية- إلا أنني أميل إلى اعتبارها تمثل الغالبية العظمى من وجهة نظر إنسانية اجتماعية..!
الدراسة قام بها أ.د جاسم المطوع, وقد شملت 73 زوجا و 73 زوجة.. وكان الهدف منها تحديد الأسرار التي يخفيها الزوج عن زوجته والزوجة عن زوجها..!!
وقد أظهرت الدراسة حوالي 10 أسرار لكل طرف هي الأكثر شيوعا.. وعذرا لن أستطيع تحديد النِسب لأن مصدر حصولي على هذه الأسرار هو تسجيل صوتي لمحاضرة ألقاها المطوع وفي المحاضرة ذكر الأسرار مرتبة ترتيبا تنازليا حسب أكثرها شيوعا.
 ففي قائمة الزوج مثلا.. يتربع السر المالي في المرتبة الأولى.. أي أن الغالبية ال

المزيد


أشرس الأعداء

تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها دانه نشر في , حكي, هندسة النجاح

"أفضل الأصدقاء يمكن أن يكونوا أفضل الأعداء"
وهذا حقيقي.. وأكيد.. ويحدث أحيانا.. وربما غالبا..
فالأصدقاء يعرفون جيدا نقاط ضعفنا.. يعرفون تحديدا مكان الجرح وحجمه.. ويملكون أحيانا صندوقنا الأسود بما في من مخاوف وأسرار وأخطاء وحماقات.. لذلك هم دائما إذا انقلبوا ضدنا قادرون على قتلنا بعمق ودقة وألم..
فما بالك إن انقلبت نفسك عليك..!!
حينها يكون قد انتهى أمرك..!!
فمن ينقذك منك..!! وأنت لأدرى بك من أي انسان اخر..!!
والمصيبة الأعظم حين تبدأ بقتل نفسك وتحطيمها رويدا رويدا دون أن تدرك ذلك..
كل يوم تسقي نفسك بعض السم.. من أفكار سلبية.. ورسائل مثبطة.. ومعتقدات قاتلة.. دون أن تنتبه لطعم الموت فيما تفعل..
وبعد عشرين عاما.. تجد قلبك منخورا.. وروحك مكسورة.. وحلمك مخنوق في مهده..
والقضية تقيد ضد مجهول.. ضد الظروف.. ضد الرياح التي لم توافق سفنك فأغرقتها… لكن الحقيقة التي نخشى الاعتراف بها أن الربان بيده لا بيد عمرو ولا زيد .. كان يمسك فأسه ويخرق سفينته حتى غرقت.. وغرق معها..

المزيد


لو أنك تعرفني حقا..!

حزيران 30th, 2007 كتبها دانه نشر في , حكي

منذ فترة عرضت "أوبرا - Oprah" في برنامجها تجربة مميزة لأحدى المدارس الثانوية في أمريكا.. وهدف هذه التجربة أو ورشة العمل إلى تخفيف عزلة الطلبة وخلق جو من الألفة على أمل التقليل من العنصرية والعنف المدرسي.
وقد أشارت إحدى المنظمات لهذه الورشة أن ما يعاني منه الطلبة فعليا هو الوحدة والانعزالية ليس لقلة الأشخاص المتواجدين معهم وحولهم ولكن بسبب قلة التواصل مع الآخرين أو عدم القدرة على تحقيق تواصل حقيقي وفاعل.
"the lack of communication not the lack of people"
وفي إحدى ورش العمل كان على الطلبة أن يجلسوا ضمن مجموعات ويكملوا الجملة التالية : "لو أنك تعرفني حقا لعرفت أنني…………" وقد بدأ الطلبة بإكمال الجملة بأمور عادية كذكر نوع الموسيقى أو الرياضة التي يحبونها أو بعض التجارب التي مروا بها سابقا، ث

المزيد


أقلام تائهة

حزيران 11th, 2007 كتبها دانه نشر في , حكي

 
" أقلامنا اجتمعت لتكون مداد الغد الذي سيأتي.. وسنكون عند الموعد..
رغم ضحالة الموقف وضبابية المشهد والظلم المتربص بالباب والعيون الملقاة في الإطار..
 التقينا رغمها وسنمر عبر أسلاك الحاجز..أقلامنا ماضية بلا تردد
نحن ثلاثة منكم.. خمسة منا.. ألف عين مني ومنكم نقرأ ونعيد كتابة الاّتي كما ينبغي له"
 
هكذا يفتتحون مجلة أقلام تائهة.. تلك الأقلام التي "لم تته  لضياع غاياتهم بل بسبب ارتباك بوصلة المحيط وافتقار قلوب الناس للنبض الكافي لتبقى على قيد الأمل"

المزيد


هل تقرؤني؟

نيسان 20th, 2007 كتبها دانه نشر في , حكي, يا مدونتي يا ..

لن أسألك ما الذي قادك إلى مدونتي.. فالأهم من الطريق أنك قد وصلت.. والأهم من ذلك أن تجد في مدونتي ما يليق بك ويستبقيك لتكمل قراءتي..

قد تكون متابعا لما أكتبه.. وقد تكون هذه زيارتك الأولى.. في كل الأحوال أتمنى أن لا تكون الأخيرة.. 

كثيرون يمرون بكلماتي دون ترك أثر.. لا تعليق.. هكذا يحضرون في صمت ويرحلون في صمت.. أتمنى أن لا تكون منهم.. اترك لي بصمتك.. شاركني كلمتك لتزداد لغتي غنى.. وتزدهر أفكارنا..

 هل تعارضني..!!هل توافقني.. أخبرني..اجعل فكرك وكلماتك مرآة لما أكتبه.. أنا لا أستطيع أن أراني.. وغالبا عيني لا تلمح الصورة كاملة.. ورغم ما أعرفه تغيب عني أشياء وأشياء.. فامنحني منك بعض الرؤية.. وامنحني بعض المعرفة.. وأكمل لي الصورة حتى أفهمني وأفهمك أكثر.. 

أنا لا أريد لكلماتنا أن تذهب في مهب الريح.. لا أريد أن أصرخ دون صدى.. ودون أذان تسمع وقلوب تعي.. ولا أ

المزيد


كيف تخسر صديقا في عشرين يوما

نيسان 15th, 2007 كتبها دانه نشر في , حكي, ماذا لو .. كيف وهل !

1.    إذا ائتمنك على سر فأفشه، وانشره بين الناس، سواء أولئك الذين يعرفون صديقك أو لا يعرفونه.

2.    لا تمنحه فرصة للحديث، وإن فعلت فقاطعه حين يتحدث، أو غير الموضوع قبل أن ينتهي من مداخلته.

3.    لا تصغ لما يقوله، واشغل تفكيرك بأي شي آخر حين يتحدث، واعتبر كلامه ثرثرة بلا فائدة.

4.  إذا عرفت عيوبه وانكشفت لك أخطائه ونواقصه، فعايره بها، وانتقده أمام الاخرين ولا تساعده ليتخلص منها، ولا تنبهه بلطف الى ما خفي منها حتى لا يعمل على تحسينها.

5.  إذا أسد إليك نصيحة فلا تقبلها، ولا تأخذ بمشورته، ولا تقدر له رأيه، واسع لتعمل ما شئت كيفما شئت دون اعتبار لرأيه.

6.  إذا نبهك إلى عيب أو نقص فيك فانتفض واثأر لكرامتك، فهو ليس إلا غيورا.. حاسدا.. ناقدا.. ولا تصدق أن همه مصلحتك، وهدفه تقويم اعوجاجك لتكون أفضل.

7.    حين يحتاجك اختف من متناول يده.. واقطع طرائق الاتصال بك والتواصل معك.

المزيد


ربع قرن مني أنا..

آذار 9th, 2007 كتبها دانه نشر في , حكي

 
 
(1)
قرأت ذات يوم.. أن الحديقة لا ينبغي أن تقاس بمساحتها ولكن بعدد أشجارها وأزهارها.. وعمر الشجرة لا يقاس بأوراقها المتساقطة ولكن بجودة ثمارها وعدد الجائعين الذين أطعمتهم.. كما أن عمر الإنسان لا يقاس بالأيام والسنين ولكن بالأحلام والأصدقاء..
 
وليلة عيد ميلادي تبدو هذه الكلمات الأكثر ايجابية من كل الأفكار التي طرقت وتطرق وستطرق باب أفكاري..
ولكي أحتفظ بايجابيتي.. لن أحاول التوقف عند أخطائي.. ولا عند انكساراتي.. ولا عند ما تمنيت أن يكون فلم يكن..فغدا هو أجمل.. وما نحن عليه لا يحدد من نكون بقدر ما تحدد أحلامنا وتطلعاتنا…
 
وحدها قدرتنا على أن نحلم.. وعلى أن نحب.. وعلى أن نعمل لأجل تحقيق أحلامنا والحفاظ على هذا الحب تحدد أننا على قيد الحياة..
 
(ما دمت أحلم.. إذا أنا حي..
وما دمت أحب.. إذا أنا حي..)
 
وبين الحلم والحب خيط رفيع لا ينقطع
 
 
(2)
 
يوما فوق يوم.. هكذا تتراكم الأيام.. لنكتشف ذات مساء أننا غدا نكمل عاما آخر على وجه هذه الأرض..
هل في هذه المناسبة ما يستحق الاحتفال..!! لست أدري فكل عام يمر يجعلنا أقرب الى القبر.. هل في الاقتراب من الموت ما يستحق الاحتفال..

المزيد


جرد حساب وأشياء أخرى

كانون الأول 29th, 2006 كتبها دانه نشر في , حكي

 
 
توقف عن لهاثك اليومي..
استرح قليلا..
امسك ورقة وقلم.. ودوّن..
 
ماذا تدوّن..!!
إن ذكرت لك أننا على عتبات عام جديد هل ستتذكر أو سيخطر ببالك..؟!
 
لنقل أننا سنقوم بجرد حساب صغير.. ولنقل أننا سنحاول حصر الصادر والوارد ومدى الفاعلية والكفاءة لحياتنا خلال هذا العام.
طبعا أولئك الذين يدونون أهدافهم ويحملون خطة لحياتهم سيكون الامر أسهل بكثير بالنسبة لهم.
فمحاولة وصولك الى مكان معين من خلال مرورك بشارع كذا وشارع كيت يمكن تقييمه بسهولة من خلال معرفة مكانك الحالي.. حينها ستعرف كم قطعت وكم بقي لك وكيف ستصل.
أما من يحاول الوصول الى مكان معين دون خطة واضحة فكل ما سيدركه أنه أمضى عاما منذ انطلق وحتى الان لم يصل..!! لماذا.. وكيف..! هذه أسئلة مرة وصعبة.
والأمّر من ذلك أن يكون بيننا حتى الان من لم يحدد نقطة وصوله…!!
 
لنعد الى جرد الحساب..
سجل أرباحك..إنجازاتك..
وسجل خساراتك..
وان كنت متفائلا ستعتبر أن كل المشاكل تحديات وكل الخسائر فرص للتعلم..
طبعا الكيس من يتعلم من تجربة غيره..
ولكن لا يهم.. المهم أنك تعلمت.. ولم تحبط ولم تسقط ولم تتنازل عن دورك وعن حلمك..
 
خلال عملية الجرد قد تلحظ أن الرياح لم تجر بما تشتهي.. وأحيانا ستدرك أنك وصلت الى محطة أخرى..تكاد لا تمت بصلة لوجهتك..

المزيد


التالي