"أفضل الأصدقاء يمكن أن يكونوا أفضل الأعداء"
وهذا حقيقي.. وأكيد.. ويحدث أحيانا.. وربما غالبا..
فالأصدقاء يعرفون جيدا نقاط ضعفنا.. يعرفون تحديدا مكان الجرح وحجمه.. ويملكون أحيانا صندوقنا الأسود بما في من مخاوف وأسرار وأخطاء وحماقات.. لذلك هم دائما إذا انقلبوا ضدنا قادرون على قتلنا بعمق ودقة وألم..
فما بالك إن انقلبت نفسك عليك..!!
حينها يكون قد انتهى أمرك..!!
فمن ينقذك منك..!! وأنت لأدرى بك من أي انسان اخر..!!
والمصيبة الأعظم حين تبدأ بقتل نفسك وتحطيمها رويدا رويدا دون أن تدرك ذلك..
كل يوم تسقي نفسك بعض السم.. من أفكار سلبية.. ورسائل مثبطة.. ومعتقدات قاتلة.. دون أن تنتبه لطعم الموت فيما تفعل..
وبعد عشرين عاما.. تجد قلبك منخورا.. وروحك مكسورة.. وحلمك مخنوق في مهده..
والقضية تقيد ضد مجهول.. ضد الظروف.. ضد الرياح التي لم توافق سفنك فأغرقتها... لكن الحقيقة التي نخشى الاعتراف بها أن الربان بيده لا بيد عمرو ولا زيد .. كان يمسك فأسه ويخرق سفينته حتى غرقت.. وغرق معها..
لا تكن عدو نفسك..
"كل ما تحتاجه موجود بداخلك"..
لا شيء يقيدك سوى خوفك..
لا شيء يثبطك سوى طريقة تفكيرك..
ولا شيء يسرقك منك حلمك إلا خمود همك.. وانعدام إصرارك..
أنت كنزك.. أنت مواردك التي تحتاجها..
اعمل بقلبك وفكرك وروحك..
وكن أكبر معجبيك ومناصريك..
ولا تكن عدو نفسك..
فأنت أشرس عدو يمكن أن تحظى به.
"اللهم وكلت لك أمري فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
كتبها دانه في 01:49 مساءً ::
3 تعليقات
في04,تشرين الثاني,2007 - 05:49 مساءً, عصفور المدينة كتبها ... (غير موثّق)
المعركة مطلوبة إذا كانت سوف تثمر إصلاح العيوب (النفس اللوامة)
أما إذا أورثت التثبيط فهي تكون طابور خامس للشيطان
في05,تشرين الثاني,2007 - 10:04 صباحاً, Hanzalah كتبها ...
"أفضل الأصدقاء يمكن أن يكونوا أفضل الأعداء"
هي حقيقة قد تغيب عن الكثيرين، ربما لزيادة الثقة، وربما لعدم الفهم الكامل لما أوصانا به الرسول الكريم حينما قال: "احبب حبيبك هونا" بتوصيته الا ننجرف بمشاعر الحب ونخسر انفسنا واسرارنا، فلا بد أن يكون هناك خط أحمر وخصوصية نحتفظ بها حتى لا نندم في يوم ما على التفريط بها.
كلامك جميل وموضوعي، وعلينا ان نحاسب انفسنا دائماً فنحن أعرف الناس بها لكن بعيداً عن النرجسيه وحب الذات.
تحياتي لك ودمت بخير
في05,تشرين الثاني,2007 - 07:42 مساءً, مجموعة انسان كتبها ...
اجل اقساها الصفعات هي صفعة الصديق, و اشده الخذلان هو خذلان القربب, كما يقول الشاعر (بعض الجروح إن جت من أغراب عادي..الجرح موت الجرح لا جى من أحبابي)
و اتفق مع التعليق السابق, في حكمته عليه الصلاة والسلام(احبب حبيبك هونا ما,عسى ان يكون بغيضك يوما ما,و ابغض بغيضك هونا ما, عسى ان يكون حبيبك..), و كانه دستور في العلاقات الانسانية, فالايام دول والدهر صروفه تتبدل..مع تحياتي.وليد النابلسي
الاسم: دانه
