زمن الخيول البيضاء .. إبراهيم نصرالله
كتبهادانه ، في 16 حزيران 2011 الساعة: 14:20 م
حتى لا تصبح فلسطين مجرد خبر وأرقام..أعداد الشهداء.. أرقام الاتفاقيات التي خرقت وتخرق كل يوم.. أرقام المساحة المختلف عليها..
حتى نعرف.. وحتى نتذكر.. وحتى لا يخمد فينا صوت العودة.. وصوت الحق..
" أنا لا أقاتل كي أنتصر… ولكن كي لا يضيع حقي"
قالت عنها د.سلمى الجيوسي : إنهـا بحق الرواية التي كانت النكبة الفلسطينية تنتظرهـا ولم تحـظ بهـا من قبل. تـأريخ دقيق غاية في الحساسية والتصوير المبدع للوضـع الفلسطيني منذ زمن العثمانيين إلى سنة 1948. كبيرة الأهميـة لأنهـا تكشف بـوضوح أسبـاب النكبــة وملابساتها وظروفها الطاغية التي قادت شعبنا إلى عـذاب مقيم. كما أنها تصل غاية التشويق الروائي المثير، بحيث أن القارئ لا يـود تركها أبدا، إنها العمل الروائي المبدع الأهم الذي سـوف يفسّر عبر الفـن الرفيع مـأساة شعبنـا وأسبـاب نكبتـه. وتضيف: كم سألني الكثير من الأجانب "متى يظهر العمل الفلسطيني الذي يقدم لنا الإلياذة الفلسطينية؟" وها هي الآن بين يدينا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءة في عيون صديق | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يونيو 19th, 2011 at 19 يونيو 2011 2:29 م
عزيزتي دانة…
لن يسعني أن أشكرك ألف مرة على إعطائي هذه الرواية الثمينة لقراءتها…هي حقاًكما قالت عنها د. سلمى الجيوسي: ان القارئ لا يود تركها أبداً…و هذا ما أحسه فعلاً وأنا أقرؤها الآن…
غاليتي دانة…
كنت ومازلت وستبقين منبع كثير من الأشياء الجميلة في حياتي…شكراً جزيلاً لك
يوليو 5th, 2011 at 5 يوليو 2011 10:46 ص
ساشتريها واقراها قريبا