كن أنت.. لا تكن رقما..
كتبهادانه ، في 11 شباط 2010 الساعة: 16:05 م
عداد زوار المدونة يتزايد يوما بعد يوم..
ويكاد هذا يبقيني على قيد الفرح..
هناك ..في مكان ما.. شخص ما.. يمر بي..!!
إنه فرح الطريق بعابريه
فرح المساء بالساهرين..
إذا ما هلت تباشير الصباح ذاب..
وعاد الليل لوحشته..
وعاد الطريق لوحدته..
من أنت.. لم أدر
ما لون فكرتك..
ماذا حملت معك مني..
وماذا حملت معك إلي..!!
كن أنت..
كن صوتك..
كن حرفك..
كن حلمك..
اترك لي..
وللعابرين بعدك رائحة الوطن..
فلسنا ها هنا غرباء..
ولسنا ظلالا تمر بالحياة..
وتبتعلنا على غفلة عتمة..
نحن كل ما تبقى لنا..
فاصنع وجودك..
وتكثّف ها هنا كلمة #
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يا مدونتي يا .. | السمات:كن أنت
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























فبراير 12th, 2010 at 12 فبراير 2010 11:50 ص
العزيزة دانة…
مررت من هنا، ولكني لست من عابري الطريق بالصدفة، بل مقيمة على ضفة نهر الأخوة والصداقة التي تجمع بين قلبينا دوماً…
أنت دوماً في البال
تحياتي لك
دلال الخطيب
فبراير 15th, 2010 at 15 فبراير 2010 6:26 م
وأنا منهم
وما أجمل هذا التعبير
وتكثف ها هنا كلمة
فبراير 18th, 2010 at 18 فبراير 2010 4:25 م
دلال الغالية..
لن أقول لك سوى .. (ق.. ر.. ش .. ي)(”,)
فبراير 18th, 2010 at 18 فبراير 2010 4:26 م
عصفور المدينة..
قلت ستظل حاضرا..
وها أنت ما زلت هنا..
شكرا لمتابعتك.. ولتكثفك الجميل.
فبراير 28th, 2010 at 28 فبراير 2010 2:19 م
من الناس من يعيش
حياة مديدة ويمر بأحوال
سعيدة ولكن محصلة حياته
تكون صفراً . ومن الناس من يعيش
حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن
محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عدادالناس . مررت من هنا كعابر طريق او سميها ما شئت ولكن مواضيع هذة المدونه شدتني اليها وارغب في التجول هناواعتقد انني لن اكون عابر طريق بعد ذالك لرغبتي في الاستفاده والاستمتاع بما خطته يداك سيدتي . شكرا لك متمنيا لكالصحة والسعادة .كلمه اخيره جميل جداان يكون الفرح رفيق دربك وانت تشاهدين عدد زوار مدونتك في ازدياد وبالتأكيد هذا لم يأتي من فراغ بل بجهدك ومثابرتك فمن جد وجد ومن زرع حصد .والله يعطيك الصحة والعافية . دمتي بخير سيدتي .
مارس 18th, 2010 at 18 مارس 2010 9:48 م
سكنتني هذه المدونة منذ سنوات،
فانا لم اعد بحاجة للمرور بها يوميا،
فاشعارك دائما في بالي،
وما حصل . .
ان تكثفت مدونتك في قلبي . . .
دائما مبدعة ورائعة بلا حدود