هون عليك فكل الأمر ينقطع
وخل عنك ضباب الهم يندفع
فكل هم له من بعـده فـرج
وكل كرب إذا ضاق يتسـع
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
هون عليك فكل الأمر ينقطع
وخل عنك ضباب الهم يندفع
فكل هم له من بعـده فـرج
وكل كرب إذا ضاق يتسـع
ها أنا أبحث عني..
أعود إلى حرفي لعله يعرفني..
أو لعلي أعرف فيه عنواني..
حتى لا تصبح فلسطين مجرد خبر وأرقام..أعداد الشهداء.. أرقام الاتفاقيات التي خرقت وتخرق كل يوم.. أرقام المساحة المختلف عليها..
حتى نعرف.. وحتى نتذكر.. وحتى لا يخمد فينا صوت العودة.. وصوت الحق..
" أنا لا أقاتل كي أنتصر… ولكن كي لا يضيع حقي"
قالت عنها د.سلمى الجيوسي :
يحدث أحيانا أن تتلاطم في رأسك عشرات الأفكار، فتدرك يقينا أنك لن تنام ..وتغادر فراشك على عجل.. قبل أن تنفض الشمس غبار الليلة عن وجنتها، تنحني
أن تتحول إلى اخر لا يشبهك.. يلبسك كراهية الاخرين.. ويكسر رغبتك في الحياة
"لا يمكن لأحد أن ينتصِر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصِرة إلى الأبد. ودائماً كنت أفكّر فيما قاله، لكنني اليوم أحِسّ بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو أنني لست خائفاً من أن ينتصِروا مرة ننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة
إنَّ المتتبع لسياق الآيات القرآنية يجد أنَّ المولى عزّ وجل إذا أراد أن يثني على خلقِهِ سمّاهم عباداً، وإن أراد أن يذكرهم بسوء أفعالهم سمّاهم عبيداً،،،،
فقال في الثناء: وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) الفرقان
وقال في التوبيخ: ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (182)آل عمران
فلم يقل وعبيد الرحمن، ولم يقل وإن الله ليس بظلام للعباد؛
فما هو الفرق بين العبيد والعباد؟
العبيد جمع عبد، وكلنا لله عبد. أما العباد فهو جمع عابد، والعبد هو من خضع لله اضطرارا وجبراً، وهنا فكل مخلوق لله عبد؛ المؤمن، والكافر، والتقي، والشقي، والإنس، والجن، وا
منذ أيام.. وتحديدا في 23 مارس/اذار أتمت شغف عامها الرابع.. كانت ولادتها طيبة وجميلة.. بإيعاز من رفقة جعلت التدوين بوحا وصوتا وهوية..
عداد زوار المدونة يتزايد يوما بعد يوم..
ويكاد هذا يبقيني على قيد الفرح..
هناك ..في مكان ما.. شخص ما.. يمر بي..!!
إنه فرح الطريق بعابريه
فرح المساء بالساهرين..
إذا ما هلت تباشير الصباح ذاب..
وعاد الليل لوحشته..
وعاد الطريق لوحدته..
من أنت.. لم أدر
ما لون فكرتك..
ماذا حملت معك مني..
وماذا حملت معك إلي..!!
ومازال الحلم قائما..
في يدينا لكَ أشواقٌ جديدَهْ
في مآقينا تسابيحُ، وألحانٌ فريدَهْ
سوفَ نُـزْجيها قرابينَ غِناءٍ في يديْكْ
يا مُطِلاًّ أملاً عذبَ الورودِ
يا غنيًّا بالأماني والوعودِ
ما الذي تحملُهُ من أجلنا؟
ماذا لديْكْ؟
أَعْطِنا حبًّا، فبالحبِّ كنوزُ الخير فينا
تتفجَّرْ
وأغانينا ستخضرُّ على الحبّ وتُزْهِرْ
وستنهلُّ عَطاءً
وثَراءً
وخُصوبَهْ
إلهي وجاهي إليك اتجاهـي وطيـدًا مديدًا لترضى فأرضى
فأنت قوامي وأنت انسجامي مع الكون والأمر لولاك فوضى
اليهود زعلانين









